إزاى تشتغل فى وسط الظروف الحالية؟

Silence_the_Voices_by_NuclearSeasons

!!! أخرج بره الخلاط

الخلاط … المصطلح ده معبر جداً عن اللى بنعيشه دلوقتى، كل حاجة داخلة فى أى حاجة، التعليم فى السياسة فى الإقتصاد فى الجيش فى الشرطة، ونتيجة للجو ده بتلاقى نفسك مش عارف تعمل أي حاجة، نفسك تذاكر بس دماغك مشغولة بحبة سياسة على حبة أحوال البلد على حبة مفيش فايدة، وواحدة واحدة تحس ان حياتك كلها واقفة ومش عارف تفكر تفكير صحيح فى أى خطوة للمستقبل.
والمشكلة دى قد تبدو طبيعية جداً، ولكن فى نفس الوقت مش بالصعوبة اللى إنت متصورها، وحلها كذلك، فكل المطلوب منك إنك تخرج بره الخلاط .. بس كدة .. سهلة صح؟
طبعاً هتفكر … سهلة إزاى .. وانت مش شايف ظروف البلد .. دة غير السياسة و مصايبها .. دة غير الشهداء والمعتقلين.
لو هنحلل الموضوع هيبقى كالتالى:
المشكلة: مش عارف أشتغل ولا أذاكر.
السبب اللى انا شايفة: ظروف البلد السياسية والإقتصادية.
السبب الحقيقي: انا اللى مش عايز أشتغل، وبستخدم الظروف كمنوم لضميري.
طيب قبل ما تبدأ الإعتراضات تعالى نعمل مع بعض الإختبار الصغير دة .. تخيل إن معايا علبة شيكولاتة طعمها راائع، سويسرية مثلاً .. و قلتلك إختار: أديك نص العلبة دلوقتى؟ …. ولا أجيبلك علبة تانية وأديهالك بعد أسبوع؟
إختار ……………………………………….. على الأغلب إخترت نصها دلوقتى بالتأكيد 🙂 ,, لسة هستنى أسبوع
طيب نفس السؤال، لو معايا نفس علبة الشيكولاتة و قلتلك أختار: أديك نصها بعد سنة؟ …. ولا أديهالك كلها بعد سنة و أسبوع؟
إختار ………………………………………. طبعاً مش فارقة، تفرق اية سنة من سنة و أسبوع، أكيد سنة و أسبوع و أخد العلبة كلها
الفكرة إن بعد سنة بالظبط هتتحط فى نفس الظروف وهتبقى فى نفس موضع الإختيار إللى انت أخترته دلوقتى، وهو إنى مش هستنى أسبوع … إنما فى توقعك الحالى أكيد أنا بعد سنة هكون أكثر صبراً و أحلى وأجمل و أذكى و…….
ودة تفكيرنا كلنا … كلنا فى المستقبل هنعمل المطلوب مننا و هنبقى منتجين و مش هنأجل شغلنا، والمنوم الشهير للضمير(( هنذاكر من أول السنة)) وإلى آخره من الصفات العظيمة اللى هيا مش موجودة دلوقتى خالص.
احنا دلوقتى التعبانين و إللي بنأجل شغلنا و وإللى معندناش صبر على حاجة.
إذن السبب الحقيقي فى أى شئ بنعمله هو إحنا .. و الحاجة الوحيدة اللى لينا السيطرة المطلقة عليها هى عقولنا .. وكان فيه مثل انجليزى قوى جداً فى النقطة دى بيقول:
 it’s not important what happens TO you .. what is really important is what happens IN you
أكيد سمعت كتير جداً عن ناس واجهتها ظروف قاسية فى حياتها، واتغلبت عليها و بقت ناجحة .. الناس دى مغيرتش الظروف ولا غيرت الأحداث اللى حواليها .. الناس دى غيرت من نفسها و تفكيرها تجاه أى ظرف بيقابلها.
ويوم ما تستسلم للواقع هيبقى عشان -أنت- عايز تستسلم للواقع .. فقط ولا غير.
طيب إذن ايه الحل؟ أنا لسة برضه متغيرتش (وياريت بلاش كلام تنمية بشرية)
الحل إنك تحط لنفسك حاجتين فقط … 1- إنك تفتح الماسورة …2- تخلي عندك هدف يخليك تشتغل … مش قلنا بلاش تنمية بشرية … صبرك عليا بس.
بالنسبة للماسورة .. فدي المفتاح إللي يخليك تعمل الحاجة إللي ناوى تعملها .. في مقولة حلوة بتقول
P & P Comes from the same P
Pain and Pleasure comes from the same Pipe
بمعنى إن الألم و السعادة بييجوا من ماسورة واحدة .. إنت لما بتشتغل بتحس بألم .. الألم دة حاجة مش حلوة .. بس لما بتعمل اللى وراك فعلا بتحس بسعادة .. فلأنك عايز السعادة بس ومش عايز الألم بتعمل اية .. بتقفل الحنفية ..
جرب مرة تفتح الحنفية و تتقبل الألم دة .. و طبعاً مش هيخليك قادر على تقبله غير حلمك و هدفك.
طيب عشان تقتنع أكتر .. فكر معايا، ماذا لو جاء رئيس جمهورية أو وزير أو حتى مدير شركة .. و قالكوا السنة دى إحنا مش عارفين بالظبط عايزين نكسب قد إية .. ولا محددين يبقى معانا كام عشان ندفع لكوا مرتباتكوا .. ولا عندنا خطة أصلاً للسنة الجديدة !!
هل تعتقد إنك هتفضل فى الشركة دى يوم واحد؟ .. بل هل تعتقد ان الكلام دة أصلاً يصدر من واحد عاقل .. أيوة هوة بالفعل بيصدر من واحد عاقل .. منك.
الحلم والهدف مش مصطلحات حلوة بنسمعها و نعمل نفسنا مصدقينها وخلاص .. ربنا سبحانه وتعالى -ولله المثل الأعلى- حطلك هدف قدامك عشان يعينك على حياتك، وهو الجنة .. ربنا سبحانه وتعالى يستحق أن يعبد بلا جنة .. إذن إية الحكمة فى وجود الجنة كجائزة ليك على عبادته سبحانه .. لأنه خلقك كدة .. و من غير هدف هتفضل واقف فى مكانك و مش هتتحرك.
لأن ربنا سبحانه و تعالى نزلك على الأرض برسالة .. رسالة خاصة بيك إنت بس .. وكل المطلوب منك إنك تفتحها و تقراها .. و تنطلق.
و متشغلش نفسك أنا فتحت الرسالة فى الوقت المناسب ولا لأ .. لأنك هتفتحها فى الوقت الذى اختاره الله لك و هو دائماً الوقت المناسب
عليك بس إنك تسعى و تفكر وتتدور جواك على الرسالة دى .. ساعتها هيبقى لحياتك معنى .. و ساعتها هتنجح .. ودة اللى هنتكلم فية المرة الجاية ان شاء الله
إزاى ألاقي الرسالة ؟ و إزاى أعرف إن هيا دي فعلاً رسالتى وإنى ماشى صح فى طريقى؟
 🙂 بالتوفيق للجميع و عذراً على الإطالة

How not to work for any international company? إزاى متشتغلش فى أى شركة كبيرة؟

ازاى متشتغلش فى أى شركة كبيرة ولا يجيلك اى منحة

-1-

طبعا كلنا عارفين ان الشغل سهل جدا .. وممكن بسهولة تشتغل فى الشركة اللى نفسك فيها وتاخد المرتب اللى يعجبك عشان كدة التوبيك دة ملهوش اى لازمة، بس ادينا بنتكلم 🙂

فى البداية كدة لازم نتفق على حبة مبادئ :

1- لو انت كويس جدا فى مجالك فممكن نقولك مبروك، انت واحد من مليون شخص كويسين جداً .. فى مجالك برضه.

2- أى شركة (كبيرة) مش هتهتم الا باللى عندك فعلاً، ففكك من انك تحور فى السي في او تزود مهارات مش فيك.

3- انسى خاااالص الفكرة العظيمة اللى بتقول ان محدش بيشتغل من غير واسطة .. لو هنقول الحقيقة هنقول ان محدش بيشتغل فى أعلى الأماكن بواسطة، لان دة فى الأول وفى الأخر هيأثر سلباً على أى شركة و مش هيبقى فى مصلحتها.

بعد ما اتفقنا، عايزين نبدأ نعرف اصلا الشركات بتفكر ازاى

بكل بساطة الشركة بتبقى محتاجة تشغل وظيفتين عندها .. فبتعمل اعلان على موقعها على النت أو على مواقع التوظيف او على لينكدان او فيسبوك .. فنظرا لثقافة القطيع المتبعة فى مصر بيجيلها على الأقل -بدون مبالغة- ألفين سي في كل وظيفة

وعملية اقتناص الوظيفة بتبدأ من هنا

وهنتكلم بإذن الله عن كل نقطة فى موضوع بالتفصيل .. ولكن هيبقى بأسلوب تانى غير اللى ممكن تشوفوه لو خدت اى كورسات job hunting او cv writing

الموضوع هيبقى تغيير مبادئ عايشين بيها اكتر منه حاجات تتحفظ عشان ترصها

اولا: السي في

فكر و حط نفسك مكان الشخص المسكين اللى هيقرا السي في بتاع حضرتك وسط ألفين آخرين، و مطلوب منه يختار الشخص المناسب ..

 و معلومة بقى : أغلب الشركات مبتديش الموظفين وقت أصلا لقراءة السيفيهات داخل اوقات العمل وانما بياخدوها معاهم البيت!!!

 -حقيقة-

فعايزك تتخيل شعور شخص راجع بيته بدل ما يريح ولا يقعد مع اهله هيقعد يقرأ سيفيهات .. لذلك فمتوسط قراءته لأى سي في هو ثلاثون ثانية، بعدها السي في بيتركن بلا رجعة.

إذن السؤال البديهي هنا .. هو بيدور على اية بالظبط .. بسسسس امسك فى دي

مشكلتنا ان أغلبنا ماشيين بمبدأ ارمى السي في فى كل حتة و يا صابت يا خابت .. ودة بيتعارض تماما مع اللى عايزاه أى شركة .. كل شركة بتبقى عايزة اللى فعلا نفسه يشتغل فيها -هيا وبس- .. و اول ما بتلاقيه، حتى لو مش هوة أحسن سي في موجود الا انها بتختاره لأنه بيحمل ميزة مش موجوددة فى الباقى وهى الـ passion .

ودة موضوع كبيير ان شاء الله هنتكلم عنه ..

1- فأول حاجة و أهم حاجة، إني أكون مذاكر الشركة اللى بقدم فيها، و مش بس كدة انما مذاكر الوظيفة اللى انا مقدم فيها كمان ..  و لازم دة يبقى واضح فى السي في .. وهنا ييجى دور اول سطرين بعد معلوماتك الشخصية (لازم يحددوا انت بتدور على اية بالظبط ومدى ملائمته للوظيفة المتاحة)

ولاااازم يتغير من شركة للتانية و من وظيفة للتانية .. معلش هنتعب حضرتك .. انما لو عندك حاجة تانية ممكن تعملها اهم من مستقبلك اتفضل 🙂

2- أحط صورة ولا لأ؟ لأ متحطش .. الا لو مقدم فى الـUSA ولو عملت الحركة دى فى بريطانيا بيعتبروها قلة أدب لأنهم بيخافوا من التمييز العنصرى.

3- بلاش الله يكرمك فكرة أملأ السي في دي .. لأن اللى هيقراها معندوش وقت يعرف اتخرجت من ثانوى بمجموع كام لو انت مهندس ولا هتفرق معاه انك واخد كورس ماتلاب لو انت مقدم على وظيفة ديزاينر،وأكيد طبعا معندوش وقت يقرأ سي في تلات صفحات .. فخليك محدد و professional .

وفية طريقة لطيفة تعرف بيها هتتقبل ولا لأ .. اسمها طريقة الورقة المطوية

اطوى ورقة السي في ثلاث مرات كما بالشكل .. افتحها واقرأ اول ثلث .. لو لقيته يقنع اللى هيقراه انك تستحق الوظيفة .. مبروك

4- مش لازم تتوسع اوى فى كتابة معلوماتك الشخصية .. فأحيانا تسبب التمييز .. وفعموما فى مجال العمل لا يحبذ التحدث فى أربعة مواضيع … الدين – السياسة – تطلعاتك المهنية – مشاكلك الأسرية.

5- “أستطيع العمل فى فريق” .. “أستطيع العمل تحت ضغط” .. و غيرها من العبارات اللى اكيد طالب ثانوى ممكن يكتبها بكل أريحية لا تمثل اى شئ يذكر بالنسبة للى بيقرأ السي في لأنها هتبان فى الإنترفيو.

6- الأخطاء الإملائية .. الأخطاء الإملائية .. الأخطاء الإملائية … بالفعل من الاشياء القاتلة التى يتم بسببها رفض السي في بالكامل .. لأن ببساطة صاحبها غير مهتم و مش فاضى يراجع بياناته .. لذلك تحقق من كل كلمة و اجعل الأستاذ GOOGLE صديقك.

7-  Write a COVER LETTER

وال cover letter هو مفتاح وصولك لأى شركة كبيرة .. فمن بين ألفين سي في مثلا ممكن تلاقى تلاتة مقدمين cover letter ومش محتاجين اقولكم مين اللى بيحظوا بأكبر قدر من الإهتمام.

لمعلومات اكتر عن الـcover letter و طريقة كتابتة يرجى زيارة الروابط دى:

ثم

ملحوظة أخيرة: ممكن يتبادر الى الأذهان سؤال .. و ماذا لو انا معنديش حاجة اكتبها فى السي في؟!!

ولاااا اى مشكلة .. اتحرك .. اعرف انت عايز اية وخد كورسات واتعلم حتى لو self learning .. دة فى الحقيقة بتبقى حاجة مميزة جدا لو كاتب فى السي في انك اتعلمت حاجة self leaning .. و اللى ناوى بإذن الله ممكن يبعتلى هو عايز يتعلم اية و فى ظرف أسبوع بالكتير بإذن الله هيلاقى كل الماتيريال عنده .. وأحيانا من اكبر الجامعات كمان.

انتظروا باقى الأجزاء بإذن الله، ودعواتكم 😀

أحمد وائل